سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

586

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

را بر نفاق ومخالفت ظاهر وباطن محمول نمايد ، اينجا منافقى مىبايد تا به حكم : ( المرء يقيس على نفسه ) ، اين خيال باطل را نسبت به آن جناب پاك پيرامون ، خاطرِ خبث ذخاير خود بگرداند ، چو كفر از كعبه برخيزد * كجا ماند مسلمانى واگر بالفرض المحال نفاق بود در آن وقت بود ، در خطبه‌هاى كوفه چرا قسم ياد فرمود بر دفع قاتلان عثمان ؟ ! وچرا بعد از شهادت عثمان به آواز بلند گفت كه : إنّما مثلي ومثل عثمان كمثل أثوار ثلاثة كنّ في أجمة : أبيض وأسود وأحمر ، ومعهنّ فيها أسد ، فكان لا يقدر فيهنّ بشئ ; لاجتماعهنّ عليه ، فقال للثور الأسود والثور الأحمر : لا يدل علينا في أجمتنا هذه إلاّ الثور الأبيض ، فإنّ لونه مشهور ، ولوني على لونكما ، فلو تركتماني أكلته وصفت لكما الأجمة ! فقالا : دونك فكله . . فأكله . فلمّا مضت أيّام قال للأحمر : لوني على لونك ، فاتركني آكل الأسود ، فقال : دونك فكله . . فأكله ، ثمّ قال للأحمر : الآن آكلك ! فقال : دعني أُنادي ثلاثاً ، فقال : افعل . . فنادى ثلاثاً : ألا إنّي أُكلت يوم أكل الأبيض .